يوسف بن تغري بردي الأتابكي
282
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
عالما فاضلا كبير الديانة والورع كان جمع بين العلم والعمل والرياسة ولى قضاء دمشق مع عدة تداريس ولم يزل قاضيا إلى أن توفي بظاهر دمشق بحوسقه الذي على الشرف الأعلى القبلي في يوم الثلاثاء سادس عشر شهر ربيع الآخر ودفن في تربة أنشأها قبالة الجوسق المذكور ومن شعره ما كتبه لخاله عون الدين سليمان ابن العجمي بسبب ابن مالك فقال أمولاي عون الدين يا راويا لنا * حديث المعالي عن عطاء ونافع بعيشك حدثني حديث ابن مالك * فأنت له يا مالكي خير شافع وفيها توفي الشيخ موفق الدين أبو محمد عبد الله بن عمر بن نصر الله الأنصاري كان أديبا فاضلا قال الشيخ قطب الدين اليونيني في الذيل على المرآة صاحبنا كان أديبا فاضلا مقتدرا على النظم وله مشاركة في علوم كثيرة منها الكحل والطب وغير ذلك من الفقه والنحو والأدب ويعظ الناس حلو النادرة حسن المحاضرة انتهى كلام قطب الدين قلت ومن شعره : قلبي وطرفي في ديارهم * هذا يهيم بها وذا يهمي رسم الهوى لما وقفت بها * للدمع أن يجرى على الرسم وفيها توفي الأديب نجم الدين أبو المعالي محمد بن سوار بن إسرائيل بن الخضر بن إسرائيل الشيباني الدمشقي المولد والدار والوفاة كان أديبا فاضلا قادرا على النظم